ما رأيك؟
أقسام الموقع
القائمة البريدية
التصويت: اللبن الزبادي ..
إن معالجة آلام المثانة والحوض حالة صعبة ومعقدة مع نجاح غير مضمون في الكثير من تلك الحالات حسب شدة الأعراض وترافقها مع الاضطرابات النفسية المزمنة واحتمال وجود أسباب أخرى لا نزال نجهلها ولا يمكن معالجتها مباشرة. ومن أبرز الوسائل استعمال عقار "ألميرون" الذي يؤخذ عبر الفم بشكل أقراص ثلاث مرات يومياً لمدة 3أو 6أشهر حسب تجاوب المريضة وبالاضافة الى مميزاته فان له مضاعفاته الجانبية التي قد تحصل بمعدل 1% إلى 4% وثمة سبل علاجية أخرى وتشمل الحمية الغذائية الخالية من الحوار والشطة والفلفل والمأكولات المهيجة كالحامض والطماطم والليمون والخل والمرطبات والتوابل والكحول والشاي والقهوة والمرطبات الحمضية أو التي تحتوي على الكافيين ويستعمل أيضاً مضاد الاكتئاب "اميتربثيلين" والعقار ضد الحساسية "هيدروكسيزين" وغيرها. علاوة على ذلك تستعمل في أغلب تلك الحالات فرط تحديد المثانة بالسوائل وزرقها بمضادات الالتهاب مثل "ديمثل سلفوكسايد" وأسبوعياً لمدة 6أسابيع أو أكثر. ولكن للاسف انه بالرغم من كافة تلك السوائل العلاجية هنالك بعض الحالات التي لا يمكن تحسين أعراضها أو شفائها، بعون الله عز وجل، مهما حاول الطبيب المعالج وقد نجحت بعض المحاولات الحديثة في وضع حد لأعراضها البولية المنغصة بحقن عضلات المثانة بالبوتوكس أو باستعمال التعديل العصبي على الأعصاب العجزية بواسطة جهاز الكتروني. ونادراً إذا ما فشلت جميع تلك المحاولات وخصوصاً عند وجود أعراض شديدة ومبرحة لا يمكن على المريضة أو المريض تحملها والتي تنغص حياته إلى درجة مرتفعة جداً وتؤثر على جودتها يمكن استئصال المثانة واستبدالها بمثانة جديدة من الامعاء مع نتائج جيدة ولو لم تكن مضمونة على المدى الطويل.
د.أ.كمال.أ.حنش




التغذية العامة


